منتدى سيوف سوفت




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

طلبات 
الاشراف هنا للراغب الكفء

عدد الضغطات : 117

منتديات سيوف سوفت بحاجة لمشرفين ومراقبين واداريين باجر شهري الرجاء وضع طلبات الاشراف في قسم الطلبات الموجهة للادارة او عن طريق رسالة خاصة لمؤسس المنتدى
http://i39.servimg.com/u/f39/14/59/32/66/uu10.gif
http://i39.servimg.com/u/f39/14/59/32/66/oo10.gif
تعلن منتديات سيوف سوفت عن انشاء منتدى جديد من نوع الفي بي بعنوان منتديات الجيريا نت وتدعوكم الى المشاركة فيه http://www.sokor.eb2a.com/vb

شاطر | 
 

  الرجل الذي كان يأكل في سبعة أمعاء والفوائد من حديثه ...فرقة الانصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الرجل الذي كان يأكل في سبعة أمعاء والفوائد من حديثه ...فرقة الانصار   الأربعاء يونيو 30, 2010 3:47 pm


بسم الله الرحمن الرحيم



الرجل الذي كان يأكل في سبعة أمعاء والفوائد من حديثه :
عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ : (( أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَأْكُلُ أَكْلاً كَثِيرًا
فَأَسْلَمَ ، فَكَانَ يَأْكُلُ أَكْلاً قَلِيلاً فَذُكِرَ ذَلِكَ
لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ
الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي
سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ))
[1]

وَقَعَ فِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة :
((
أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَافَهُ ضَيْف
وَهُوَ كَافِر ، فَأَمَرَ لَهُ بِشَاةٍ فَحُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلابهَا ،
ثُمَّ أُخْرَى ، ثُمَّ أُخْرَى ، حَتَّى شَرِبَ حِلاب سَبْع شِيَاه ,
ثُمَّ إِنَّهُ أَصْبَحَ فَأَسْلَمَ فَأَمَرَ لَهُ بِشَاةٍ فَشَرِبَ
حِلابهَا ، ثُمَّ بِأُخْرَى فَلَمْ يَسْتَتِمَّهَا .. الْحَدِيث ))

وَهَذَا
الرَّجُل يُشْبِه أَنْ يَكُون جَهْجَاه الْغِفَارِيَّ , فَأَخْرَجَ اِبْن
أَبِي شَيْبَة وَأَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ
طَرِيقه :

((
أَنَّهُ قَدِمَ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمه يُرِيدُونَ الإِسْلام , فَحَضَرُوا
مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِب ,
فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : لِيَأْخُذ كُلّ رَجُل بِيَدِ جَلِيسه , فَلَمْ
يَبْقَ غَيْرِي , فَكُنْت رَجُلاً عَظِيمًا طَوِيلًا لا يُقْدِم عَلَيَّ
أَحَد , فَذَهَبَ بِي رَسُول اللَّه صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِلَى مَنْزِله فَحَلَبَ لِي عَنْزًا فَأَتَيْت عَلَيْهِ ، ثُمَّ حَلَبَ
لِي آخَر ، حَتَّى حَلَبَ سَبْعَة أَعْنُز فَأَتَيْت عَلَيْهَا , ثُمَّ
أُتِيت بِصَنِيعِ بُرْمَة فَأَتَيْت عَلَيْهَا , فَقَالَتْ أُمّ أَيْمَن :
أَجَاعَ اللَّهُ مَنْ أَجَاعَ رَسُول اللَّه , فَقَالَ : مَهْ يَا أُمّ
أَيْمَن , أَكَلَ رِزْقه , وَرِزْقنَا عَلَى اللَّه . فَلَمَّا كَانَتْ
اللَّيْلَة الثَّانِيَة وَصَلَّيْنَا الْمَغْرِب صَنَعَ مَا صَنَعَ فِي
الَّتِي قَبْلهَا فَحَلَبَ لِي عَنْزًا وَرَوَيْت وَشَبِعْت , فَقَالَتْ
أُمّ أَيْمَن : أَلَيْسَ هَذَا ضَيْفنَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ أَكَلَ فِي
مِعًى وَاحِد اللَّيْلَة وَهُوَ مُؤْمِن , وَأَكَلَ قَبْل ذَلِكَ فِي
سَبْعَة أَمْعَاء , الْكَافِر يَأْكُل فِي سَبْعَة أَمْعَاء وَالْمُؤْمِن
يَأْكُل فِي مِعًى وَاحِد )) وَفِي إِسْنَاد الْجَمِيع مُوسَى بْن
عُبَيْدَة وَهُوَ ضَعِيف .

وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ جَيِّد عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر وَقَالَ :
((
جَاءَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَة رِجَال ,
فَأَخَذَ كُلّ رَجُل مِنْ الصَّحَابَة رَجُلاً وَأَخَذَ النَّبِيّ صَلَّ
اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً , فَقَالَ لَهُ مَا اِسْمك ؟ قَالَ :
أَبُو غَزْوَانَ . قَالَ فَحَلَبَ لَهُ سَبْع شِيَاه فَشَرِبَ لَبَنهَا
كُلّه , فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ
لَك يَا أَبَا غَزْوَانَ أَنْ تُسْلِم ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَسْلَمَ ,
فَمَسَحَ رَسُول اللَّه صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْره ,
فَلَمَّا أَصْبَحَ حَلَبَ لَهُ شَاة وَاحِدَة فَلَمْ يَتِمّ لَبَنهَا ,
فَقَالَ : مَا لَك يَا أَبَا غَزْوَانَ ؟ قَالَ : وَاَلَّذِي بَعَثَك
نَبِيًّا لَقَدْ رُوِيت . قَالَ : إِنَّك أَمْس كَانَ لَك سَبْعَة
أَمْعَاء وَلَيْسَ لَك الْيَوْم إِلا مِعًى وَاحِد "

وَهَذِهِ الطَّرِيق أَقْوَى مِنْ طَرِيق جَهْجَاه , وَيَحْتَمِل أَنْ تَكُون تِلْكَ كُنْيَته .
لَكِنْ يُقَوِّي التَّعَدُّد أَنَّ أَحْمَد أَخْرَجَ مِنْ حَدِيث أَبِي بَصْرَة الْغِفَارِيَّ قَالَ :
((
أَتَيْت النَّبِيّ صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا هَاجَرْت قَبْل
أَنْ أُسْلِم , فَحَلَبَ لِي شُوَيْهَة كَانَ يَحْلُبهَا لأَهْلِهِ
فَشَرِبْتهَا , فَلَمَّا أَصْبَحْت أَسْلَمْت حَلَبَ لِي فَشَرِبْت
مِنْهَا فَرُوِيت , فَقَالَ : أَرُوِيت ؟ قُلْت : قَدْ رُوِيت مَا لا
رُوِيت قَبْل الْيَوْم " الْحَدِيث , وَهَذَا لَا يُفَسَّر بِهِ
الْمُبْهَم فِي حَدِيث الْبَاب وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى وَاحِدًا , لَكِنْ
لَيْسَ فِي قِصَّته خُصُوص الْعَدَد .

وَلأَحْمَد
أَيْضًا وَلأَبِي مُسْلِم الْكَجِّيّ وَقَاسِمِ بْن ثَابِت فِي "
الدَّلائِل " وَالْبَغَوِيّ فِي " الصَّحَابَة " مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن
مَعْن بْن نَضْلَةَ الْغِفَارِيِّ :

((
حَدَّثَنِي جَدِّي نَضْلَةُ بْن عَمْرو قَالَ : أَقْبَلْت فِي لِقَاحٍ لِي
حَتَّى أَتَيْت رَسُول اللَّه صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَسْلَمْت ثُمَّ أَخَذْت عُلْبَة فَحَلَبْت فِيهَا فَشَرِبَهَا فَقُلْت
: يَا رَسُول اللَّه إِنْ كُنْت لأَشْرَبهَا مِرَارًا لا أَمْتَلِئ "
وَفِي لَفْظ " إِنْ كُنْت لأَشْرَب السَّبْعَة , فَمَا أَمْتَلِئ "
فَذَكَرَ الْحَدِيث .

وَهَذَا أَيْضًا لا يَنْبَغِي أَنْ يُفَسَّر بِهِ مُبْهَم حَدِيث الْبَاب لاخْتِلافِ السِّيَاق .
وَوَقَعَ
فِي كَلامِ النَّوَوِيّ تَبَعًا لِعِيَاضٍ أَنَّهُ نَضْرَة بْن نَضْرَة
الْغِفَارِيُّ , وَذَكَرَ اِبْنِ إِسْحَاق فِي السِّيرَة مِنْ حَدِيث
أَبِي هُرَيْرَة فِي قِصَّة ثُمَامَة بْن أَثَال أَنَّهُ لَمَّا أُسِرَ
ثُمَّ أَسْلَمَ وَقَعَتْ لَهُ قِصَّة تُشْبِه قِصَّة جَهْجَاه , فَيَجُوز
أَنْ يُفَسَّر بِهِ , وَبِهِ صَدَّرَ الْمَازِرِيّ كَلامه .

قَالَ
الْعُلَمَاء يُؤْخَذ مِنْ الْحَدِيث الْحَضّ عَلَى التَّقَلُّل مِنْ
الدُّنْيَا وَالْحَثّ عَلَى الزُّهْد فِيهَا وَالْقَنَاعَة بِمَا
تَيَسَّرَ مِنْهَا , وَقَدْ كَانَ الْعُقَلاء فِي الْجَاهِلِيَّة
وَالإِسْلام يَتَمَدَّحُونَ بِقِلَّةِ الأَكْل وَيَذُمُّونَ كَثْرَة
الأَكْل

وَقَالَ حَاتِم الطَّائِيّ : فَإِنَّك إِنْ أَعْطَيْت بَطْنَكَ سُؤْلَهُ وَفَرْجَكَ نَالا مُنْتَهَى الذَّمِّ أَجْمَعَا
وَقَالَ اِبْنِ التِّين : قِيلَ إِنَّ النَّاس فِي الأَكْل عَلَى ثَلاث طَبَقَات :
ـ طَائِفَة تَأْكُل كُلّ مَطْعُوم مِنْ حَاجَة وَغَيْر حَاجَة وَهَذَا فِعْل أَهْل الْجَهْل .
ـ وَطَائِفَة تَأْكُل عِنْد الْجُوع بِقَدْرِ مَا يَسُدّ الْجُوع حَسْب .
ـ
وَطَائِفَة يُجَوِّعُونَ أَنْفُسهمْ يَقْصِدُونَ بِذَلِكَ قَمْع شَهْوَة
النَّفْس وَإِذَا أَكَلُوا أَكَلُوا مَا يَسُدّ الرَّمَق ا هـ مُلَخَّصًا
. وَهُوَ صَحِيح .
[2]


[1] رواه البخاري (5397)
[2] الفتح (9/448-451)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرجل الذي كان يأكل في سبعة أمعاء والفوائد من حديثه ...فرقة الانصار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سيوف سوفت :: المنتديات الاسلامية :: السنة النبوية-
انتقل الى: