منتدى سيوف سوفت




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

طلبات 
الاشراف هنا للراغب الكفء

عدد الضغطات : 117

منتديات سيوف سوفت بحاجة لمشرفين ومراقبين واداريين باجر شهري الرجاء وضع طلبات الاشراف في قسم الطلبات الموجهة للادارة او عن طريق رسالة خاصة لمؤسس المنتدى
http://i39.servimg.com/u/f39/14/59/32/66/uu10.gif
http://i39.servimg.com/u/f39/14/59/32/66/oo10.gif
تعلن منتديات سيوف سوفت عن انشاء منتدى جديد من نوع الفي بي بعنوان منتديات الجيريا نت وتدعوكم الى المشاركة فيه http://www.sokor.eb2a.com/vb

شاطر | 
 

  الفترة الحرجة التي تحتاج فيها الفتاة لأمها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الفترة الحرجة التي تحتاج فيها الفتاة لأمها   الأربعاء يونيو 30, 2010 4:26 pm

الفترة الحرجة التي تحتاج فيها الفتاة لأمها




إن الأم بالنسبة لبنتها هي حديقة غناء , تزهو بكل جميل من الزهور
, و ينتشر في أجوائها عبق الورود , فكل من يعيش حولها ينعم بجمالها , و يقطف مايناسبه من زهورها
, و يتلذذ بعبيرها
, و يمتع بصره بحسن منظرها
,


فيوم أن اختارت الأم أن تستبدل ماخلقت له من أمومة فقدها كل من حولها
, و يوم أن انشغلت الأم بمشاغلها انفرط سير الحياة لكل من يتبعها

, و يوم إن نسيت الأم واجباتها
توقفت عقارب الحيا
ة لكل من ينظر إليها و يسترشد بها .

الكثير من الأمهات
لا تعرف كيف تقترب إلى ابنتها المراهقة
، في هذه الفترة الحرجة التي تحتاج فيها الفتاة أمه
ا أكثر من أي مرحلة أخرى ..

فإليكم هذه الوسائل و النقاط التي بإذن الله تمد جسور المحبة
، المودة والصداقة بينكما ...




1. هدية مخبأة وسط ملابسها ,
أو ملابس جديدة موضوعة بداخل دولابها , تلك الهدية لن تنساها .

2.
طبع قبلة على خدها أثناء نومها ينشر بجسمها إحساساً بالسعادة , و أعلمي
إنها سوف تحس بها يوماً من الأيام حتى و إن كانت مغمضة العينين .


3. لا تحرميها من أحضانك , فبين كل فترة و فترة احضنيها بقوة , عند سماع خبر سعيد , أو قدمت لك شيئاً جديد فأعيديها لمنبع سعادتها .

4.
عالجي أخطاءها بالبحث عن المسببات لا بنقد الأفعال , فعندما تجدين عليها
أي تصرف لا يعجبك , أبحثي عن مصدر هذا الفعل , و من أين تلقته ؟ , و ماهي
دوافعه ؟ فقد يكون خلفه أمور أعظم تحتاج إلى إعادة بناء و تصحيح .


5. تقربي من صديقاتها , و اسألي عنهن , و حاولي أن تجلسي معهن , و أن يأتين لبيت ابنتك . فذلك يبني بينكم جسور محبة و ثقة و ألفة .

6. اتفقي مع مدرستها , أن تقدم لها جائزة مدفوعة من قبلك , إذا تفوقت في أي عمل أو أي جهد مدرسي .

7. حافظي على زيارتها في مدرستها , و قابليها أمام مدرساتها

و مديرتها
, و أظهري مدى فخرك بها أمامهم و مدى تساعدها معك في بيتك , ثم انفردي
بأعضاء التدريس و اسأليهم عن كل مايخصها من سلوك و تجاوب و تعاون
.


8.
عالم الفتيات المدرسي مليء بأشياء كثيرة و عجيبة , فهناك التفاخر و
التنافس و المظاهر , كيف تجعلين فتاتك تعيش وسط تلك الأجواء و لا تتأثر
بالسيئ منها . هذا يتطلب أن تكوني مطلعة على مايحدث في الساحة من تلك
المظاهر , فإذ لم تكوني مدرسة مطلعة , فيجب أن تسألي القريبات من المدرسات
عن حال الطالبات , و ما الذي يجذب اهتمامهن ؟ و كيف يتأثر الأخريات ببعض
من يروج لتلك المظاهر ؟ , و كيف الحلول التي يعمل بها في المدراس للخرج من تلك المآزق ؟ .


9. من الأشياء التي يجب
أن تزرع في نفوس الفتيات , أن العالم من حولنا يعج بالحسن و السيئ , و أن
الإنسان الموفق هو الذي يحافظ على دينه و عاداته و تقاليده بدون أن يكون
عرضة لكل صيحة أو صرخة تؤثر عليه , و أن أكثر الناس فهماً لتلك الأشياء
السيئة و الحسنة هم الذين عركتهم الحياة و لهم تجارب فيها , و أحرص الناس على مصالح أبنائهم هم آباؤهم , لذا فعندما تواجهنا بعض الشكوك أو الخيارات التي يصعب علينا أن نميز الحق و الباطل فيها , فيجب أن نعود إلى من هم عونٌ لنا بعد الله , و هم الوالدين و المقربين من الأخوات و ألأخوان و الصالحين
.


10.
تعريف الفتيات بالحلال و الحرام , و ثم زرع الرقابة الذاتية في نفوس
الفتيات يحرك في نفوسهن الخوف من الله في كل وقت و في كل حين , فالأم قد
تغفل , و الأب قد ينشغل , و الأخ قد يلهوا , و لكن يبقى السميع العليم
البصير هو الرقيب على كل شيء الله سبحانه و تعالى .


11. إن كانت فتاتك تملك جهاز جوال , فرسالة حب ترسلينها لها تنعش قلبها , و تنير بصرها , و تشعرها بقدر المحبة التي تجمعك بها , فاجعليها مفاجأة بين كل فترة و فترة .

12. إن علمت أي نشيد تفضل فاجعلي نغمة الاتصال القادمة منها هي بنشيدها المفضلة .

13.
غزو الروايات يحط رحالة بين الفتيات , فيغري الصغيرة بعيش المغامرة , و
يشعر الغافلة بأن الجميع لهم نفس تلك الحكاية , و يحرك القلوب إلى اتجاهات
عدة , و يلهيها عن أفضل شيء له معدة , لذا فيجب أن تصل يدك إلي قلبها قبل
أن تصلها أيدي كتاب الروايات الماجنة أو الخيالية الغير محافظة , فادفعي
إليها بقصص السيرة , و الروايات الإسلامية و العالمية العفيفة , و المجلات
الدورية أو العلمية المفيدة .


14.
أجعلي كل شيء تريدين إيصالها لها و أنت لا تعرفين مقدار الميول له أجعلي
معه شيئاً تضمنين أنه تحبه , فمثلاً إذا كنت لا تعرفين مقدار حبها لأشرطة
الأناشيد و متيقنة لحبها للهدايا من الساعات , فادفعي لها بهدية مكونة من
ساعة و معها أشرطة , فتلك الهدية المحبوبة سوف تقرب إليها الأخرى التي لا تعلمين مدى حبها لها ...و هكذا .


15.
الحياة ليست قائمة على الترفيه فقط , كيف نصل بهم لهذه القناعة و العالم
من حولها يعج بطلبات الترفيه و يتفننون بذلك و باقتنائه , وجود المراكز التي تعتمد على التعليم بالترفيه قد فك أزمة , و أوجد بديل يمكن أن يستفاد منه , لذا رتبوا زيارة لمثل هذه المراكز .


16.
دخول النت فتح للعلم , و انفتاح على العالم , و توسيع للمدارك و المعارف ,
و لكن كيف الرقابة على من هم في سن المراهقة , هذه مشكلة يعيشها الآباء و
الأمهات , و مصدر المشكلة أن النت مليئة بالصالح و الطالح , فكيف لفتاة
غضة الغصن تتفتح عينيها على هذا العالم , و كيف لعقلها الذي غادر قبل فترة
قليلة مراحل الطفولة و يسقط في عالم غريب مثل هذا العالم , فهنا يجدر
بالأمهات أن تشارك ابنتها عالمها النتي , و تعيش معها رغبتها و إن كانت لا
تتماشى مع هواياتها , فتطلب منها أن تشترك لها باسم معرف لمنتداها , أو
موقعها المفضل و تشارك بقوة و أن تتناقش مع صغيرتها بأمور موقعهما المحبب
, و أن تعيش معها كعضوة فاعلة , فتشارك مع صغيرتها همومها المرحلية , و من
الحلول كذلك أن يشارك البيت في خطوط النت التي تتفحص المواقع ,

و تحجب ما يخالف , و من أجمل مزودي الخدمة التي رأيتها تقدم حجب للمواقع السيئة هو : الشبكة الخضراء , حيث لا تسمح إلا بالمواقع التي تضمن أنها غير مخالفة .

17. اشتركي لصغيرتك بمجلة دورية تناسب عمرها في كافة المراحل , و أقرئي معها فصول تلك المجلة و تباحثي معها و شاركيها إعجابها .

18.
كما تحب الفتيات زيارة الأسواق فلماذا لا نجعلهم يطلعون على المكتبات , و
أن يتزودوا بأي كتاب يناسبهم و يوافقهم , و يجب أن نزور بهم المكتبات
المحافظة و التي لا توقعنا بحرج عندما يختارون كتبهم , أو يريدون أن يكتشفوا كتاباً جديداً لا نعرفه أو يعرفونه .


19. اتفقي مع صغيرتك أن تقوم بدعوة العائلة كلها على وجبة عشاء في مطعم تختاره هي , و أن تقدمي لها المساعدة المالية التي تفي باحتياج هذه الدعوة . فهذا ينمي في قلبها حب الكرم و الألفة و اجتماع الأسرة .


20. تعليم الفتاة بالأوراد
اليومية و الحفاظ عليها و على الواجبات اليومية , و تعريفها أن الحفاظ
عليها هي بإذن الله وقاية لها بالدنيا و الآخرة من كل مكروه .


21.
الحياة لا تخلوا من المنغصات , فعلينا أن نذكرهم عند الإصابة بمكروه أن
يلجئوا إلى الله بالدعاء , و الإلحاح عليه في كل وقت , و يستعينوا بعده
بأهلهم و أن يقدموا الصالحين من أصدقائهم و أقربائهم في الاستشارة و
المصارحة .


22.
إن هذه الدنيا دار زرع , فالواجبات الدينية مقدمة على كل شيء , و مع ذلك
فيحسن بنا أن نجعلهم أكثر قرباً إلى الله , و ذلك بأداء النوافل و السنن
كمثل : صيام الاثنين و الخميس , و ثلاث أيام من كل شهر , و يوم عرفة , و
ستة من شوال , و قيام الليل في بعض الأيام , والسنن الرواتب , و سنة الضحى
, و الصدقة على المحتاجين , و التقرب للناس بالكلام الجميل , و الحفاظ على
قراءة حزب يومي من القرآن , و أفضل الوسائل لحثهم على ذلك أن تكون الأم هي
القدوة لهن في أفعالها .


23.
البشاشة , و الكلمة الطيبة , و القلب الصافي هما الجمال الحقيقي لأي إنسان
, هي آداب و سلوك و فضائل , نغذيها بأن ننشرها بالتعامل بها , و أن نحسنها
في نظرهم , و أن نوطنها أنفسهم .


24.
الإعجاب بين الفتيات هي مرض عضال أصاب بعضاً منهن , فمن قبل أن تقع
فتياتنا بالخطر فيحسن بنا أن نوجد التوازن العاطفي في قلوبهن , و ذلك
بإمدادهن بالعطف اللازم , و أن نغرس في نفوسهن ميزان الحب و البغض , و
نشعرهن أن القلب هو كأس فإن ملئ بحب الأشخاص فقد افرغناه من حب رب الناس ,
لذا فالنجعل حبنا ولاءً و كرهنا عداءً , و مقياسنا في ذلك بمقدار قربهم
لله و بعدهم عنه .


25. في هذه الفترة قد تجد الفتاة نفسها أقرب إلى صديقاتها من أمها , و ذلك بحكم السن المتقارب فهنا يحسن بالأم أن تتقرب إليها و أن تكون بمنزلة صديقتها .

26. الفتاة في
هذه المرحلة بحاجة لأشياء عدة , و من أهما إشباع رغباتها العاطفية و
الوصول لقلبها بكل طريقها , فحدثيها برفق و لاطفيها بلين , و أطلقي عليها
أسمى آيات الحب .


27. ضعي بين كتبها ورقة مكتوب فيها بعض عبارات الحب و الأمنيات بالتوفيق
, و ذلك من أجل أن تجدها عند فتح دفاترها في مدرستها , و لتكتبيها بشكل
واضح , و بخط جميل , و زخرفيها بزخارف مناسبة , و عطريها ليفوح منها شذاك .


28. شجعيها بين أخوتها بأعمال مميزة قامت بها , و ارفعي معنوياتها أمام أبيها , و أخبريهم بمدى فخرك بها .

29.
لا تعتبري هذه المرحلة هي مرحلة تغير إيجابي بالنسبة لك فتحمليها بما لا
تطيق من الأعمال المنزلية , و رعاية أخوتها , بل أجعلي ذلك بقدر طاقتها و
مقدرتها و حدثيها أثناء ذلك أنك لا تستغنين عنها .


30. علميها أن تكون صريحة معك في كافة أمور حياتها , و أنك تحبين أن تستمعي إليها , و أنك بخبرتك و عمرك قد تستطيعين حل مشاكلها التي قد تقع فيها مع من حولها .

31.
لا تفرقي بين فتياتك بل عامليهم بسواسية , و لكن كلاً بما يناسب عواطفه و
رغباته , فالتفرقة تزرع الشحناء , و تسبب الكدر , و تجعل الأبناء كلهم
بمحل شك و ريبة من بعضهم .


32.
لا تميزي الذكور عن الإناث , فذلك ضرب من ضروب الجاهلية الأولى , و لكن
أوصلي لهن المعلومة بأن الإناث يتميزن عنهم , برقتهن و المستقبل المبهج
الذي سوف يصلنه عندما يكن أمهات المستقبل , و أنهن أساس كل عماد , و أمل
كل فتى , و فخر كل أم .


33.
أعطيها الضوء الأخضر بأعمال الطبخ و التنسيق و الترتيب , و عندما تخطئ
وجهيها بابتسامة , و أنك مررت بمثل هذه المواقف في حياتك السابقة .


34.
عندما يتشاجر الأبناء لا تقفي مع أحد منهم , بل وضحي الخطأ كخطأ , و بين
أثره السلبي عليهم , و أن المخطئ مهما كان المخطئ يجب أن يعتذر و قبل ذلك
يحسن به أن يعترف بخطئه .


35.
عند الخروج للأسواق أمديها بالمال الذي يجعلها تشتري ماترغب , و يتوافق من
مزاجها , و لا تقيديها بماتريدين أنت و ترغبين , فلكل زمن أغراضه و
احتياجاته و مستلزماته
.


36. في أثناء التسوق شاوريها ببعض احتياجاتك , و خذي برأيها حتى لو لم يناسبك اختيارها , فزراعة الحب أهم من فقد الدنانير .

37. كوني قدوة لها في الأسواق بلبسك و حشمتك , و بتعاملك مع الباعة بدون خضوع بالقول , أو خروج بزينة , أو سؤال بلا حاجة .

38.
عندما تخطئ ابنتك عليك , لا تعذريها بخطئها عليك بداً , بل أبدي لها غضبك
, و أنك لا ترضين بهذا الفعل , و أن ذلك مما يغضب رب العالمين .


39. ضعي بجانب سريرها زهرة ندية تجدها بعد أن تقوم من نومها فتستبشر برؤيتها الصغيرة .

40. دعيها تختار لوازم غرفتها بنفسها , لا تقيديها بنمط , أو قيد , أو طريقة , دعيها تبدع , و تفجر طاقاتها , و ترسم مزاجها .




41. أحضري لها وسائل لتمنية هواياتها , و ما يزيدها من البروز في مجالها .

42. تنظيم حفلة مكتملة بمناسبة نجاحها , أو أي مناسبة سعيدة لها , و يتم فيها دعوة صديقتها , ففي ذلك فرح لها و تقارب مع صديقاتها .

43. ضعي اسمها بالجوال باسم جميل تحبه و تعشقه .

44. إياك و نظرات الشك , و أيضاً إياك و الثقة بالشيطان , و التوازن مطلب في كل إنسان .

45.
علميهم أن لا أسرار بين العائلة , دعيها تفتح مخزن الصور في جوالك و
اللقطات المخزنة فيه , دعيها تعلم أن الإنسان يجب أن يكون واضحاً كالشمس ,
راسليها ببعض اللقطات و دعيها تراسلك بمثلها , لتعلم أن العائلة الواحدة
هي بقلب واحد
.


46.
هناك خصوصيات لا تحب الفتيات أن يتدخل أحد بها , و لا أن تفرض عليها غيرها
, لا مانع في ذلك بل يجب احترامها إذا كانت متوافقة مع الشرع , أما إذا
كانت تخالف فتبيين الحق بأسلوب جميل , و تنبيه الغافلة بطريقة لينة هو
المطلب .


47. تهيئة الفتاة للحياة الزوجية مطلب مهم , و دور الأم في ذلك عظيم , لذا تثقيفها بكل الجوانب , و باسلوب رقيق يجعلها متهيئة لحياتها الجديدة .

48.
لا تكثري المزاح بسب الرجال في حضرتها , و ذلك ببعض ما يتندر به أثناء
جلسات النساء , فذلك يجعلها تكره الحياة الزوجية , أو تعتقد أن المزاح في
هذا الأمر جد .


49.
الثناء على لبسها , و زينتها , و أسلوبها في حديثها , و أدبها مع غيرها ,
يزيد من ثقتها بنفسها , و يجعلها تستزيد من تلك الصفات الحميدة .


50. ذم الكبر , و الرفعة عن الناس , و البذخ بغير حاجة , و الإسراف , و فسوق الحديث الماجن , و الخلق السيئ يكره الفتاة بتلك الصفات و يجعلها بحذر عنها .

51. آداب الحوار , و الإنصات للفتاة هي فن تكتسبه الفتاة من أسرتها , فالنجعل هذا التعامل الراقي هو أساس من أسس الحياة في بيوتنا .

52. مخاطبة الزوج برقة , و احترام أمام الأبناء , هو نموذج يعلق في ذهن كل فتاة , و درس يعطى بدون عناء .

53. تبين فضل الأب و مكانته في قلب الأم , يجعل الفتاة تعيش باستقرار و هناء .

54.
إبداء العذر لكثرة غيبة الأب عن البيت , أو بعده عن فتياته و ذلك للسعي في
مصالحهم , أو أنه ماضي في سبيل تحقيق مأمن لهم , لهو عمل يقلل في قلب الفتاة تحسس ذلك الفراغ الذي يتركه بعض الآباء في بيوتهم .


55. الاتفاق مع الزوج على توزيع المسؤوليات , و المهام , و الأدوار , و تقسيم الصلاحيات , يجعل البيت و العائلة في استقرار و أمان .

56. رسم ابتسامة أمام الأبناء في أي ظرف من ظروف الحياة يلبس الأبناء بنوع من الاستقرار المريح .

57.
المشاكل الزوجية هي نزعة شيطانية , إن طالتنا فالنستعيذ بالله منه , و إن
أخذت من استقرارنا نحن الأزواج فلا نظهرها بأي شكل من الأشكال أمام
الأبناء .


58.
في الحدائق و التمشيات لا تسبقيها , بل أمشي معها و جاوريها , فهناك
القلوب تتفتح , و النفوس تصفوا , فجميل أن تقترب الأجسام لتتعانق القلوب و
الأرواح لتتصارح .


59. في الرحلات كوني أنت الساهرة على راحتهم , و أجعلي برنامج السفر من أجلهم , و عيش أيامك سعيدة معهم , زورا الأماكن التي يحبون و في الأوقات التي يريدون.

60.
لا تكن علاقتك بفتاتك هي علاقة رسمية , بل أكسري كل الحواجز , ضحكة ,
ابتسامة , قفشة , مقلب , و أكثر من ذلك , فالأمومة هل كل شيء جميل .





61.
مراعاة حالتها الصحية في مرضها , و رعايتها و تقديمها على العمل و الوظيفة
و الوقوف بجانبها , هو أمر يشعرها بالاطمئنان , و يخفف عنها الألم . فلا
تتركيها في مرضها و ارعيها حق الرعاية .


62.
عند خوفها احضنيها , في فرحها قبليها , في مصيبتها واسيها , في كدرها
سليها , في همها فرجي عنها , في كل حال كوني أنت القمر المضيء في حياتها .


63.
عندما تتزين الأم لزوجها , و ترتب بيتها , و تتبادل كلمات الوفاء مع شريك
عمرها , فإن كل تلك الأشياء هي رسائل غير مباشرة للفتاة بكيفية الحياة
السعيدة مع الزوج .


64. عند مرضها كوني بجانبها و حافظي على أن تتناول علاجها بوقته المطلوب .

65. في حال مرضها اطمئني عليها كل حين , و حدثيها بمقدار الحزن الذي أصاب العائلة بمصابها .

66. و أمديها بمشاعر الدفء التي تجعلها تعلم بمدى الحب الذي تنعم فيه .

67. للفتيات مواهب مختلفة فعاملي كل فتاة بحسب مواهبها .

68. في أعمالك الخاصة اجعليها مستشارة , و في شغلك الوظيفي حدثيه ببعض همومك لتشعر و بأنها أكثر من بنت بل هي بمكان الصديقة .

69.
إذا أردت فتاتك أن تتكلم و تحدثك بما في نفسها , فهناك خطوات مهمة لتقول
كل مافي صدرها : كوني مستمعة جيدة , تفاعلي معها بنظراتك و بجميع حواسك ,
لا تقاطعيها حتى تنهي حديثها , و وافقيها على كلامها ثم أبدي لها رأيك
بأسلوب رقيق لطيف .


70.
من أبتلي ببعض القنوات , فاليعلم أن البنات أمانة , و أن قلوبهن رقيقة , و
أنهن يتأثرن بالمعروض أكثر من غيرهن , اختاري مايناسب التعاليم و القيم ,
و أبعدي عنهن كل سيء يهدم , فهن أمانة و كلاً مسؤول عن أمانته .


71.
أعلمي أن تفريج هموم الناس هو بإذن الله تعالى سبب لتفريج همك , قفي مع
الناس بهمومهم و أعملي من أجلهم , ليعملوا بإذن الله تعالى من أجلك و
يقفوا معك في محنك .


72. من بر بوالديه بره أبناؤه , فكوني بارة بوالديك مقدرة لهم , فسوف تجدين أثر ذلك من أبنائك .

73. الدعاء الدعاء الدعاء هو سبب كل نجاة , و هو الطريق إلى الصلاح , و هو الفوز من كل كربة , و سبيل كل خير .





و إن أردنا أن نعرف لماذا خصصنا الفتيات فقط ؟

فلأنهن أساس المستقبل
, و هن أسس الحياة الجميلة لحياة موعودة
, لذا تهدم الأمة يوم تهدم لبنة من لبنات الأسرة
, فكيف إذا كانت أهم لبنة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفترة الحرجة التي تحتاج فيها الفتاة لأمها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سيوف سوفت :: منتديات الاسرة :: الحياة الاسرية-
انتقل الى: